ahmed aouladaissa

السلام عليكم ايها الشرفاء.... يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ..المسلم اخو المسلم اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ونحن والحمد جسد واحد ولكن للاسف ميت لااحد يشعر بالاخر الا من رحم ربه نسال الله عز وجل ان يوحدنا لنخرج من محنتنا وان ينصرنا على انفسنا اولا ومن ثم على اعدائن
# Posté le samedi 21 juin 2008 18:25

ana ahmed mon blog d3iw ma3aya

 ana   ahmed  mon  blog  d3iw  ma3aya
d3iw ma3aya
# Posté le vendredi 30 mai 2008 09:29
Modifié le jeudi 26 juin 2008 15:37

كيف أخدم الإسلام ؟!!

كيف أخدم الإسلام ؟!!
1- تخدم الإسلام إذا صح منك العزم وصدقت النية : فإن الله عز وجل يبارك في العمل الخالص لوجهه الكريم حتى وإن كان قليلاً ، والإخلاص إذا تمكن من طاعة ما حتى وإن كانت قليلة أو يسيرة في عين صاحبها ولكنها خالصة لله تعالى يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله ، فيغفر الله به كبائر كما في حديث البطاقة .

2- تخدم الإسلام إذا عرفت الطريق وسرت معه : الطريق المستقيم هو سلوك طريق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أمر الدعوة ومبتدئها ووسائلها وطرقها والصبر على ذلك مع الرفق بالناس ورحمتهم فهم مرضى المعاصي والذنوب .

3- تخدم الإسلام : إذا استفدت من جميع الظروف المتاحة والإمكانيات المتوفرة : وهذه نعمة عظيمة فكل الوسائل مباحة إلا ما حرمها الله عز وجل ، ونحن ندعو بكل الوسائل المشروعة مراعين الأدلة الشرعية والآداب المرعية .

4- تخدم الإسلام : إذا قدمت حظ الإسلام على حظوظك النفسية والمادية : خدمة هذا الدين معناه قيامك ببذل الغالي والنفيس من مال وجهد ووقت وفكر وغيرها ، أرأيت من يحب رياضة ( كرة القدم ) مثلاً ، كيف يُفرغ جهده ووقته وماله لمحبوبته تلك ! وأنت أولى بذلك منه ولا شك .

5- تخدم الإسلام : إذا سلكت سبل العلماء والدعاة والمصلحين : فاستصحب الصبر وتحمل التعب والنصب فأنت في عبادة عظيمة هي مهمة الأنبياء والمرسلين ومن سار على أثرهم .

6- تخدم الإسلام : إذا ابتعدت عن الكسل والضعف والخور : فإن هذا الدين دين العزيمة والهمة والشجاعة والإقدام ، ولا يضر الدعوة إلا خمول كسول ، أو متهور جهول .

7- تخدم الإسلام : إذا ربطت قلبك بالله عز وجل وأكثرت من الدعاء والاستغفار ومداومة قراءة القرآن ، فليس أنفع في جلاء القلوب وصقل الأرواح وجعلها تعمل ولا تكل ، وتكدح ولا تمل من الإكثار من ذكر الله عز وجل والتقرب إليه بالطاعات ونوافل العبادات .

8- تخدم الإسلام : إذا ارتبطت بالعلماء العاملين : الذين لهم قدم صدق وجهاد معلوم في نصرة هذا الدين ، فإن السير تحت علمهم وتوجيههم فيه خير عظيم ، ونفع عميم .

9- تخدم الإسلام : إذا نظمت الوقت بشكل يومي وأسبوعي وشهري : فهناك أعمال تقضيها في اليوم ، وأخرى في الأسبوع ، وثالثة شهرية ، ورابعة سنوية .

مثال اليومي : دعوة من تراهم كل يوم .
وأسبوعي : من تقابلهم كل أسبوع .
وشهري : مثل اجتماع الأسرة العائلي الشهري .
وسنوي : مثل اللقاءات الكبيرة السنوية أو السفر إلى الحج أو العمرة وهكذا .

10- تخدم الإسلام : إذا وهبته جزءاً من همك ، وأعطيته جزءاً من وقتك وعقلك وفكرك ومالك ، وأصبح هو شغلك الشاغل وهمك وديدنك ، فإن قمت فللإسلام ، وإن سرت فللإسلام ، وإن فكرت فللإسلام ، وإن دفعت فللإسلام ، وإن جلست فللإسلام .

11- تخدم الإسلام : كلما وجدت باباً من أبواب الخير سابقت إليه وسرت إلى الإسهام بالعمل فيه ... لا تتردد ولا تؤخر ولا تُسوف .

من كتاب كيف أخدم الإسلام لعبد الملك القاسم ص 18. (www.islam-qa.com
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le lundi 19 mai 2008 19:20

قواعد في تخفيف المصائب

1. أن تعلم أنه لا يحدث في الكون من تحرك ذرة أو هبوب نسمة إلا بعلم الله وقدره.

2. أن توقن بأن الله - تعالى - أرحم بك من نفسك.

3. أن تستيقن أن الله لا يريد لعبده إلا الخير والصلاح.

4. أن تعلم أن المحن في طياتها منح قال - تعالى - {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} (الشورى: من الآية19) وقال: {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} (النساء: من الآية19) وقد فسروا اللطف في قوله - تعالى -: {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} بأنه إخفاء الأمور في صور أضدادها: اللطف إخفاء الأمور جاء في صور الأضداد كما ليوسفِ صيره رِقاً لكي ينالا ملكاً وعزاً ربه - تعالى -

وقيل:

لا تكره المكروه عند حلوله*** إن العواقب لم تزل متباينة

كم نعمةٍ لا تستقل بشكرها*** لله في طي المكاره كامنة.

5. أن لا يغيب عن بالك أن مصائبنا بسبب ذنوبنا وتقصيرنا في طاعة الله: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} (الشورى:30)، فأصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الناس.

6. واعلم أن المسلم رابح في كل حال: فما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا غمّ حتى وخزة الشوكة إلا كفر الله عنه به من خطاياه.

7. عليك أن تتذكر نعم الله عليك في نفسك خاصة، ومن ذلك أن تستحضر هذه النعم في جميع جوارحك واجل نظرك فيمن أصيب ممن حولك، كم يصرفون من الأموال ويذهبون من الأوقات وكم يسهرون ويتعبون في علاج أمراض، أنت في عافية منها.

8. تذكر من حولك من أهل المصائب الكبيرة والمشاكل المتعددة.

9. لا تنس أن الدنيا طبعت على كدر وأن من سره زمن ساءته أزمان.

طبعت على كدر وأنت تريدها *** صفواً من الأقذاء والأكدار

ومكلف الأيام ضد طباعها *** مستطلب في الماء جذوة نار

وقيل:

هي الأمور كما شاهدتها دول *** من سره زمن ساءته أزمان

وهذه الدار لا تبقي على أحد *** ولا يدوم على حال لها شان

10. الزم الاستغفار فإن «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب»

والتوبة التوبة فهي بوابة الراحة والسعادة، يقول حبيبك - صلى الله عليه وسلم -: «إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» وقال الله - تعالى -: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} (هود: من الآية3) وقال: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً}.

11. الزم دعاء المضطر في هزيع الليل عند نزول الرب إلى السماء الدنيا {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} (النمل: من الآية62) واعلم أن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل.

12. واعلم أن الأصل في أهل الإيمان أن يبتلوا، قال الله - تعالى -: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (الأنبياء: من الآية35)، {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} (العنكبوت:2)، {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ} (التغابن: من الآية15) {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (التغابن:14). وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - «أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى المرء على قدر دينه».

13. واعلم أنه قد تكون للعبد منزلة لا يبلغها بعمله فيبتليه الله - تعالى - بالمصائب وغيرها كي يبلغه إيّاها، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الرجل لتكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها».

جعلني وإياكم ممن يرضون بقضاء الله عز وجل وممن تتنزل عليهم الرحمة من ربهم .

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك.

# Posté le lundi 19 mai 2008 19:18

الملائكة

هو الركن الثاني من أركان الإيمان



أولا تعريفهم : علم غيبي مخلوقون عابدون لله ليس لهم من خصائص الربوبية والالوهية بشيء



ثانيا مم خلقوا : خلقوا من نور . عن عائشة :ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:" خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم " رواه مسلم



ثالثا عددهم : عددهم كثير لا يعلمه إلا الله قال تعالى :"وما يعلم جنود ربك إلا هو "

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في البيت المعمور الذي في السماء (فإذا هو يدخله في كل يوم سبعون الف ملك لا يرجعون إليه" رواه مسلم.



رابعا عملهم : عبادة الله وتنفيذ اوامره بلا كلل ولا ملل قال تعالى :" يسبحون الليل والنهار لا يفترون" وقال تعالى :"فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون بالليل والنهار" .



وظائفهم :



منهم الموكل بالوحي : وهو جبريل قال تعالى :" قل نزله روح القدس من ربك "



منهم الموكل بالقطر وهو ميكائيل



ومنهم الموكل بالصور وهو اسرافيل



ومنهم الموكل بقبض الأرواح وهو ملك الموت قال تعالى :" قل يتوفاكم ملك الموت "



فــــائدة مهمة :



بعض الناس يعتقد ان اسم ملك الموت عزرائيل وهذا لا يصح ولم يرد ما يدل عليه..



ومنهم الموكل بفتنة القبر وهما منكر ونكير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا قبر الميت لآتاه ملكان اسودان ازرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير "رواه الترمذي .



ومنهم خزنة جهنم وهم الزبانية ومقدمهم الخازن قال تعالى :"ونادوا يامالك ليقض علينا ربك " .



ومنهم ملائكة سياحون يتبعون مجالس الذكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن لله ملائكة سيارة "اي يسيرون" يلتمسون حلق الذكر فإذا وجدوا مجلسا قالوا: هلموا) رواه البخاري ومسلم .



ومنهم ملائكة يبلغون الرسول امته السلام . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ان لله ملائكة سياحون يبلغون عن امتي السلام"رواه احمد .



الخلاصة :



الإيمان بالملائكة يتضمن :



الإيمان بوجودهم الإيمان بمن علِمنا اسمه منهم و من لم نعلم اسمه نؤمن بهم إجمالا ، الإيمان بما علمنا من صفاتهم..

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le lundi 19 mai 2008 19:16